السيد محمد الصدر
74
ما وراء الفقه
فمن أمثلة الاختلاف في القيمة الواحدة : أولا : أن تقوم البيّنة على أن قيمته في مكان كذا دينار وتقوم البيّنة على أن قيمته في مكان آخر بدينارين . ثانيا : أن تقوم البيّنة على أن قيمته في زمان كذا بدينار وفي زمان آخر بدينارين . كما لو كان الزمانان هما زمان يوم القبض وزمان يوم التلف أو زمان يوم القبض ويوم الأداء أو زمان يوم التلف وزمان أعلى القيم . وهكذا . ثالثا : أن تقوم بينة على أن قيمة هذا الشيء سالما كذا ومعيبا كذا . رابعا : أن تقوم بينة على أن قيمة هذا الشيء معيبا بعيب واحد قيمته كذا ومعيبا بعيبين كذا . ومن أمثلة الاختلاف في القيمتين : أولا : أن تقوم بينة على أن قيمته صحيحا كذا ومعيبا كذا . وتقوم بينة أخرى على رقمين آخرين حال الصحة وحال العيب . كما لو كان الرقمان الأولان عشرة وثمانية والرقمان الآخران تسعة وسبعة وهكذا . ثانيا : أن تقوم بيّنة على أن قيمته بعيب واحد كذا وبعيبين كذا ، وتقوم بيّنة أخرى على أن قيمته في نفسه كذا وقيمته بعد زيادته المتصلة ( كالسمن ) كذا . وتقوم بيّنة أخرى على رقمين آخرين في نفس هذين الموردين . فإذا عطفنا بعض هذه الوجوه على بعض ، فقد يحصل لنا الشك والتردد في أربع قيم تتردد بين احتمالات كما يلي : أ - قيمته سليما في مكان . ب - قيمته معيبا في مكان آخر . ج - قيمته معيبا في المكان الأول .